المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب : “الصدمة لم تهضم بعد”..عام على فقدان البيجيدي صدارة المشهد السياسي

عامٌ مضى على فقدان حزب “العدالة والتنمية”، صدارة المشهد السياسي الذي شغله لولايتين متتاليتين، ليقتصر رصيده داخل مجلس النواب على 13 برلمانيًا، بعدما كان القوة الأبرز خلال الولاية السابقة ب 125 برلمانيًا.

عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، عاش “العدالة والتنمية” حالةً تشبه السقوط الحُر، اعتبرها أنصاره إسقاطًا بفعل فاعلٍ أراد استبعاد الحزب ذي المرجعية الإسلامية من المشهد.

وبعد انتخابات سبتمبر 2021، قدّمت قيادة العدالة والتنمية استقالتها، وعمدت إلى تدبير المرحلة بانتظار مؤتمر استثنائيّ أعاد عبد الإله بنكيران على رأس الحزب.

وفي 30 أكتوبر 2021، انتخب المؤتمر الاستثنائي للحزب، بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق (2011-2017)، أمينًا عامًّا للحزب لولاية تمتد 4 سنوات.

على مستوى الإنجازات، لم يستطع بنكيران النجاح بالانتخابات الجزئية (انتخابات برلمانية تمّت إعادتها من طرف المحكمة الدستورية) التي عرفتها كلٌّ من مكناس والحسيمة، فيما انخرط في رحلات جهوية للإشراف بشكل شخصي على 12 مؤتمرًا جهويًا لإعادة الهيكلة التنظيمية للحزب.

خطاب قيادة الحزب اتّسم بالاختلاف حدّ التناقض، بين مواقف الحزب وهو على رأس الحكومة لولايتين، ومواقفه وهو في صفوف المعارضة عقب الانتخابات التشريعية.

وعمل بنكيران خلال تصريحاته الإعلامية، على التذكير بالمسار الذي قطعه الحزب من التكوين للصعود ثم الأفول، والمواقف التي كانت له خلال احتجاجات 20 فبراير والموقف من الملكية.

واستغلّ كلّ فرصة للكلام حول القضايا الهويّاتية، للخروج والتأكيد على أن الحزب لا زال محافظًا على المرجعية الإسلامية.

* “الصدمة لم تهضم بعد”

وقال رشيد لزرق، أستاذ العلوم السياسية، إن “حزب العدالة والتنمية لا زال يعيش على وقع صدمة السقوط خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة”.

واعتبر لزرق في تصريح للأناضول، أن “الصدمة لم تهضم بعد بالنسبة للحزب خاصةً مع حلوله في المرتبة 8”.

المصدر : الايام 24 بتاريخ 23 سبتمبر 2022

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق