الجزائرالرئيسيةتقاريرسياسية

رئيس المجلس الرئاسي الليبي يزور الجزائر قبل القمة العربية

كشفت وسائل إعلام ليبية، أن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، سيحل الثلاثاء بالجزائر في زيارة رسمية، من أجل بحث العلاقات الثنائية والتشاور قبل القمة العربية المقبلة، وذلك في إطار مواصلة التعاون بين البلدين تأكيدا لمتانة علاقات الأخوة بين الشعبين الشقيقين.

وحسب نفس المصادر، فإنّ المنفي، سيزور الجزائر، الثلاثاء المقبل، موضحة أنّه من المقرر أن يلتقي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وعددا من المسؤولين الجزائريين، لبحث العلاقات الثنائية والتشاور قبل القمة العربية المقبلة المزمع عقدها مطلع شهر نوفمبر المقبل.

وتأتي زيارة المنفي المرتقبة للجزائر في ظرف صعب تمر به ليبيا وكذلك عدم وجود توافق على سيناريو موحد يسير شؤون البلاد ويفضي لانتخابات، بالإضافة لاستمرار إغلاق داعمين لحكومة باشاغا حقولا وموانئا نفطية، ومقايضتهم فتح النفط بخروج حكومة الدبيبة الشرعية من المشهد وتسليم السلطة، ونقلت المصادر ذاتها، أن رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي سيبحث خلال زيارته للجزائر العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين.

وكان المنفي أشاد بحسب ما ذكر مكتبه الإعلامي في وقت سابق، بمواقف الجزائر رئيسا وحكومة وشعبا في دعم الحوار السياسي الليبي وجهود المصالحة الوطنية، للوصول إلى حل يعيد الاستقرار والسلام إلى بلاده، كما جدد وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة، خلال استقباله له، تضامن الجزائر ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الليبي، لتجسيد أولويات المرحلة الراهنة، مؤكدا على أهمية تحقيق مصالحة وطنية شاملة تنهي صفحة الانقسام والنزاعات، وبحث اللقاء الذي تم بحضور مندوب الوفاق لدى الأمم المتحدة الطاهر السني، العلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

من جهته، عبر الرئيس تبون عن دعمه للحكومة الليبية وتقديره لهذه الإجراءات واستعداده للتنسيق الدولي بشأنها بهدف دعم إجراء الانتخابات، معلنا أن الجزائر رهن إشارة ليبيا وجاهزة لمساعدتها في حلحلة مشاكلها، وذكر بأن الجزائر تعتبر أن الحل النهائي للأزمة في ليبيا الشقيقة هو الانتخابات التي تعطي شرعية أكثر للمجلس الوطني وللرئيس، وجدد الرئيس تبون تأكيد استعداد الجزائر لمساعدة الليبيين لإيصال صوت الشقيقة ليبيا في أي مكان.

الرابط:اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق