الرئيسية

علي جمعة عضوا بالمياه والصرف الصحي.. جدل في مصر حول أحدث منصب للمفتي السابق

تصدّر علي جمعة مفتي مصر السابق ورئيس مجلس أمناء مؤسسة “مصر الخير” مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه عضوا بمجلس إدارة جهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك.

تعيين المفتي السابق في منصبه الجديد أثار جدلا في مواقع التواصل، وتساءل مغردون عن السبب وراء هذا التعيين، والقيمة التي سيضيفها لمجلس الإدارة، بما يملك من خبرات شرعية بعيدة كل البعد عن الأمور الفنية الخاصة بمياه الشرب والصرف الصحي.

صفحة وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصرية نشرت على صفحتها الرسمية بيانا ذكرت فيه أن وزير الإسكان عاصم الجزار ترأس اجتماع مجلس إدارة جهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك، واستهل الاجتماع بالترحيب بالأعضاء الجدد، وفي مقدمتهم الدكتور علي جمعة. ولم توضح الوزارة أسباب اختيار جمعة أو غيره من الأعضاء.

تساؤلات مواقع التواصل

 

مغردون ونشطاء عبروا عن دهشتهم من تعيين المفتي السابق في مجلس إدارة جهاز مسؤول عن مياه الشرب والصرف الصحي، وتساءل بعضهم عن العلاقة بين شهادات الشيخ الشرعية والأمور الفنية الخاصة بمنصبه الجديد.

كما رأى البعض أن المنصب الجديد لا يليق بتاريخ وعلم الشيخ، خاصة ما قد يثيره الربط بين اسمه وبين الصرف الصحي من سخرية البعض، وهو ما حدث بالفعل عبر بعض المغردين.

وأنشئ جهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك بموجب القرار الجمهوري رقم (136) لسنة 2004، بهدف تنظيم ومتابعة ومراقبة كل ما يتعلق بأنشطة مياه الشرب والصرف الصحي على مستوى الجمهورية.

توضيح شبه رسمي

 

مصدر بوزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة كشف عن أن تعيين مفتي الجمهورية السابق عضوا بمجلس إدارة جهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك أمر طبيعي جاء بعد موافقة مجلس الوزراء على التشكيل الجديد لمجلس الإدارة في وقت سابق.

وأكد المصدر أن الاستعانة بالدكتور علي جمعة وتعيينه بمجلس الإدارة جاءت كونه فقط رئيسا لمجلس أمناء مؤسسة “مصر الخير”، حسب ما نشره موقع “القاهرة 24” المقرب من السلطات المصرية.

وأشار المصدر إلى أن مجالس الإدارة تتم الاستعانة فيها بأشخاص يكونون من المتعاملين مع الجهاز، من دون حصولهم على أي امتيازات، حسب الموقع ذاته.

 

جمعة.. تاريخ من الجدل

 

في المقابل، اشتهر مفتي مصر السابق بتاريخ طويل مع الموضوعات المثيرة للجدل، مثل قوله إن المطرب الراحل عبد الحليم حافظ غنى أغنيته الشهيرة “أبو عيون جريئة” لمدح الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وتأكيده أن ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية من آل البيت، وأن الماء يطفئ حرارة الذكر في القلب.

وله أيضا العديد من الفتاوى المثيرة للجدل، ومنها ألا يأثم الرجل عند النظر إلى المرأة المتبرجة لأنها أسقطت الرخصة التي منحتها الشريعة الإسلامية لها، وجواز إفطار المسافر في المصايف والرحلات، على أن يتوب إلى الله بعدها.

لكن أكثر أقواله جلبا للهجوم عليه كانت تلك التي أوصى فيها الرجال المتزوجين بالاتصال (تلفونيا) بزوجاتهم قبل العودة للمنزل التزاما بما وصفه “بالإتيكيت الإسلامي” وهو ما نفاه لاحقا، رغم وجود تسجيل صوتي، مؤكدا أنها حملة من الخوارج ضده باستخدام درس ألقاه قديمًا.

 

المصدر :  الجزيرة  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق