إقتصادالرئيسيةشمال إفريقيامصر

مصر تزيد قدرات إنتاج الكهرباء بمزرعة شمسية جديدة

بداية تشغيل محطة الطاقة الشمسية بقدرة 20 ميغاواط الكافية لتغذية ما يزيد عن ستة آلاف غرفة فندقية من الكهرباء النظيفة.

بدأت شركة طاقة للكهرباء التابعة لشركة توزيع الطاقة المصرية طاقة عربية الخميس تشغيل أكبر مزرعة شمسية، في خطوة تعكس رهان الحكومة لتأمين إمدادات الكهرباء مستقبلا من المصادر النظيفة.

وتمت إقامة مشروع “نبق” بمدينة شرم الشيخ على مساحة 250 ألف متر مربع بقدرة 20 ميغاواط وبطاقة إنتاجية تصل إلى أكثر من 42 غيغاواط/ساعة في السنة.

وتستضيف المدينة الشهر المقبل مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 27) وتعكف الحكومة على تحويلها إلى مدينة خضراء من خلال زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة والجديدة.

باكينام كفافي: المحطة ستغذي 6 آلاف غرفة فندقية في شرم الشيخ

وقالت العضو المنتدب التنفيذي لمجموعة طاقة عربية باكينام كفافي في بيان “بدأ بالفعل تشغيل محطة الطاقة الشمسية بقدرة 20 ميغاواط الكافية لتغذية ما يزيد عن ستة آلاف غرفة فندقية من الكهرباء النظيفة”.

وأضافت “كما تم الانتهاء من كافة الأعمال وبدء التشغيل في زمن قياسي غير مسبوق، لم يتعدَّ الأربعة أشهر، مما ساهم في تحويل شرم الشيخ إلى مدينة خضراء ذكية”.

وأكدت كفافي أن الشركة تستثمر في مشاريع أخرى تخدم محافظة جنوب سيناء في السياق نفسه مثل محطات شحن السيارات الكهربائية وتشغيل محطات أخرى لتزويد السيارات بالغاز الطبيعي المضغوط، مما يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية.

وقال العضو المنتدب لشركة طاقة للكهرباء سامي عبدالقادر في البيان نفسه إن “مشروع محطة نبق للطاقة الشمسية المقام بمنطقة خليج نبق بمحافظة جنوب سيناء بالتعاون مع شركة فرست كليمات السويسرية بتكلفة استثمارية 250 مليون جنيه (12.75 مليون دولار)”.

وأوضح أن المحطة ستسهم في الحد من الانبعاثات الكربونية بنحو 500 ألف طن في عمر المشروع والذي يمتد إلى ربع قرن.

ومن المقرر أن تخدم هذه المحطة منطقة نبق السياحية، والتي تقوم شركة غلوبال للطاقة، وهي شركة تابعة لشركة طاقة عربية، بتوزيع الكهرباء بها.

وتسعى مصر لتعويض رفعها للدعم عن الكهرباء وبعض المواد الأخرى بالبحث عن بدائل من شأنها تحقيق الكفاءة وتخفيف أعباء النفقات الحكومية.

وعانت القاهرة من تكرار انقطاع التيار الكهربائي في 2013 بسبب نقص الطاقة بالمحطات القديمة لتوليد الكهرباء. وتحوّل العجز إلى فائض بفضل ثلاث محطات عملاقة تعمل بالغاز بطاقة 14.4 ميغاواط، تم شراؤها من شركة سيمنز في 2015.

وتقدر الطاقة المحلية لإنتاج الكهرباء بنحو 50 ميغاواط، وتهدف القاهرة إلى زيادة حصة الكهرباء التي تتوفر من مصادر طاقة متجددة من نسبة بسيطة حاليا إلى 20 في المئة بحلول عام 2022 و42 في المئة بحلول 2035.

وفي ديسمبر 2019، أنهت مصر المرحلة الثانية من مشروع أول مزرعة شمسية على مقربة من مدينة أسوان في الجنوب حيث انتشرت ألواح شمسية على مساحة شاسعة في منطقة صحراوية.

42 في المئة حصة الكهرباء التي تتوفر من مصادر طاقة متجددة بحلول 2035

وتمثل هذه المنطقة جزءا من مجمع بنبان لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية، الذي أصبح أحد أكبر مجمعات الطاقة الشمسية في العالم بعد أن اكتملت أشغاله الشهر الماضي.

وتقدر تكلفة المشروع بنحو 2.1 مليار دولار وهو يهدف إلى ترسيخ قطاع الطاقة المتجددة وجذب مطورين من القطاع الخاص الأجانب والمحليين والداعمين الماليين.

ومكّن المشروع من توفير 1.5 ميغاواط من الكهرباء للشبكة المحلية وأدى إلى خفض سعر الطاقة الشمسية في وقت تقلص فيه الحكومة دعم الكهرباء.

ولدى البلاد مزارع شمسية أخرى إحداها في منطقة كوم أمبو بمحافظة أسوان، والتي دخلت حيز العمل في فبراير 2020، وهي تنتج 26 ميغاواط.

وتمتلك مصر كذلك محطة شمسية حرارية بمنطقة الكريمات في محافظة الجيزة، والتي تعتمد على ارتباط الدورة المركّبة بالحقل الشمسي.

وبحسب هيئة الطاقة المتجددة، تبلغ قدرة المحطة الشمسية بالكريمات 140 ميغاواط، منها 20 ميغاواط مكون شمسي.

 

المصدر: العرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق