إقتصادالرئيسيةتقاريرشمال إفريقيامصر

مصر: أسعار الأعلاف تدفع 40% من مزارع البيض نحو الإغلاق

أكد نائب رئيس شعبة البيض بالاتحاد العام لمنتجي الدواجن في مصر، نبيل عبد الفتاح، أن 40% من مزارع إنتاج البيض خرجت من دائرة الإنتاج، نتيجة ارتفاع تكلفة إنتاج عبوة البيض (30 بيضة) إلى 80 جنيهًا، في حين أن سعرها حاليًا على أرض المزرعة 70 جنيهًا.

وأوضح عبد الفتاح، في تصريحات لـ”العربي الجديد”، أن السبب الرئيسي لارتفاع تكلفة الإنتاج يرجع إلى تخطي سعر الأعلاف حاجز الـ15 ألف جنيه، في حين كان لا يتعدى من قبل الـ7 آلاف جنيه، كما ارتفع سعر طن الفول الصويا من 7 آلاف إلى 21 ألف جنيه، والذرة من 5 آلاف إلى 10 آلاف جنيه.

وقال نائب رئيس شعبة البيض بالاتحاد العام لمنتجي الدواجن في مصر إن “أصحاب المزارع الذين ما زالوا يواصلون الإنتاج، بالرغم من أن الخسائر وصلت عشرات الآلاف في المزرعة الواحدة، على أمل تحسن الأوضاع، يخشون الإغلاق حتى لا يتعرضوا للسجن، إذ إن معظم مشترياتهم من الخامات تتم عن الطريق الدفع الآجل لأصحاب الشركات، وفي حال الإغلاق ستضطر الشركات للجوء للقضاء”.

وأضاف أن “هناك تواصلا من الاتحاد مع الجهات العليا في مصر للإفراج عن شحنات الأعلاف المخزّنة في الموانئ، إلا أن الكميات المفرج عنها ضعيفة للغاية، وبالتالي لا تؤثر في حجم المعروض مقابل الطلب، وهو ما يزيد من جشع التجار”.

ويشكو طارق عبدالفتاح، أحد تجار الجملة في مصر، من تراجع مبيعاته من البيض بنحو 90% بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، نتيجة ارتفاع سعر عبوة البيض الأبيض (30 بيضة) من 40 جنيهًا العام الماضي إلى نحو 70 جنيهًا هذا العام.

وأشار وليد سعد، تاجر بيض، إلى تراجع مبيعاته بنحو 80% بعد تراجع الطلب، عقب وصول سعر البيض في محلات التجزئة في مصر إلى 3 جنيهات للبيضة الواحدة، لافتًا إلى أن أصحاب المزارع يتعرضون في الوقت الحالي لخسائر جمة، إذ إنهم يبيعون منتجهم بأقل من سعر التكلفة، نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف.

ووفقًا لبيانات وزارة الزراعة المصرية، يبلغ إنتاج البيض سنويًا في الظروف الطبيعية حوالي 14 مليار بيضة، في حين يصل إنتاج مصر من الدواجن إلى نحو 1.4 مليار طائر، منها 320 مليون دجاجة، في القطاع الريفي.

ويبلغ عدد المنشآت الداجنة في مصر حوالي 38 ألف منشأة (مزارع – مصانع أعلاف – مجازر – منافذ بيع أدوية بيطرية ولقاحات)، يعمل بها نحو 3 ملايين عامل، باستثمارات تقدر بـ100 مليار جنيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق