إقتصادإقتصاديةالرئيسيةشمال إفريقيامصر

الحكومة الفلسطينية تعلن قرب التوصل لاتفاق مع مصر لاستخراج غاز غزة

أعلنت الحكومة الفلسطينية بشكل رسمي، عن قرب التوصل إلى اتفاق مع مصر، يتم بموجبه استخراج الغاز من الحقل الموجود على مقربة من سواحل قطاع غزة.

وقال رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الإثنين، إن حكومته ستشكل فريقا يضم عددا من الوزراء لمتابعة موضوع الغاز الفلسطيني.

وأشار إلى أن رئيس صندوق الاستثمار محمد مصطفى وفريقه، يقومون بالتفاوض مع المسؤولين في مصر، لإنجاز اتفاقية حول الغاز معهم “بما يخدم حقوقنا ومقدراتنا الوطنية، ويعود بالنفع على شعبنا”.

وجاء الإعلان الرسمي، بعد أيام من الكشف عن قرب توصل  صندوق الاستثمار الفلسطيني، إلى اتفاق فني مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” يقضي بتطوير حقل “غزة مارين”.

وحسب ما يتردد، فإنه من المرجح أن يتم توقيع العقد الرسمي خلال الربع الأخير من 2022، وهو الاتفاق الذي يحدد توزيع الحصص على الشركاء وكيفية تسويق الغاز.

والمعروف أن لصندوق الاستثمار الفلسطيني حصة تبلغ 27.5 بالمئة من الحقل، وشركة اتحاد المقاولين “CCC” نفس الحصة، بينما الحصة المتبقية البالغة 45 بالمئة ستكون للشركة المشغلة.

ويتردد أيضا أن الاتفاق جاء بتدخل أمريكي، وعقب اتصالات مصرية نجحت في إقناع إسرائيل للبدء في استخراج الغاز الطبيعي قبالة سواحل قطاع غزة، بعد عدة أشهر من المحادثات الثنائية السرية.

وفي حال أقر الاتفاق، فإنه سيكون بعد سنوات من الاعتراضات الإسرائيلية على استخراج الغاز الفلسطيني من سواحل غزة، بسبب المزاعم الأمنية.

جدير بالذكر أنه جرى اكتشاف الغاز أمام سواحل غزة في نهايات تسعينيات القرن الماضي، وأطلق عليه اسم حقل “غزة مارين”، وتم افتتاح المنصة الخاصة بعملية الاستخراج في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، غير أنه لم يتم بناء خط الأنابيب الناقلة.

وكانت شركة الغاز البريطانية “بريتيش غاز”، هي من طورت الحقل، قبل أن تتركه لصالح شركة “رويال داتش شل”، والتي تركت هي الأخرى الأمر في عام 2018.

ويأمل الفلسطينيون في أن يوفر ثمن الغاز دخلا إضافيا للدخل العام، بما يساهم في تقليل ثمن بيع هذه السلعة، وكذلك تنفيذ مشاريع استراتيجية.

وفي ملف آخر، دعا اشتية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والصليب الأحمر، للدخول إلى المدن التي تحاصرها قوات الاحتلال، لـ”يكونوا شهودا على ما يجري، وأن يعملوا من أجل رفع الحصار، ووقف العدوان”.

وقال “إن قوات الاحتلال تمنع الخروج من نابلس ما يعيق الحياة اليومية لأهلنا، ويقطع روتين الحياة اليومية لرجال الأعمال، وموظفي الدولة، وأهلنا في المدينة”.

وشدد على ضرورة أن تتوقف كل إجراءات الاحتلال في مدينة نابلس، ومخيم شعفاط وبلدة عناتا، متهما الاحتلال باستخدام الأطفال وأرض فلسطين ومقدساتها في الدعاية الانتخابية.

وخلال زيارته لبيوت العزاء في جنين قال اشتية “نحن نعلم علم اليقين أن هذا الاحتلال لا يريد السلام، وهذا الاحتلال الذي يمول حملته الانتخابية بالدم الفلسطيني كل يوم، فالدم الفلسطيني ليس رخيصا ليمول حملة انتخابية للاحتلال، ولكن أرواحنا رخيصة عندما يكون الوطن هو العنوان”.

 

المصدر: القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق