الرئيسيةتقاريرشمال إفريقيامصر

تكريم المئات من حفظة القرآن الكريم بمصر

تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي في مصر صورا ومقاطع فيديو، لحفل تخرج مهيب لعدد من حفظة كتاب الله تعالى في مركز الصف بمحافظة الجيزة (شمال مصر)، في مشهد مبهج.

وظهر حفل تخرج الدفعة الـ15 من مركز تحفيظ “الإمام” لحفظة كتاب الله في مركز شباب قرية غمازة الكبرى والذي شهد تكريم 481 خاتما وخاتمة للقرآن الكريم خلال الحفل.

وتداول نشطاء ومدونون عبر حساباتهم على منصات التواصل وعلى نطاق واسع، مشاهد الاحتفال وتنظيم الطلاب والطالبات بشكل منسق.

وأظهرت لقطات جوية للاحتفالات مشاركة مئات الطلبة في الحفل وسط أجواء احتفالية من قبل أسر الطلاب الحافظين لكتاب الله تعالى وإشادة كبيرة بهم، إضافة إلى تسليط المنظمين للحفل الضوء إعلاميا على نماذج صالحة في المجتمع.

وأظهر مقطع فيديو من الحفل الأطفال وهم يشكلون سلسلة بشرية مرتدين ملابس بيضاء واتشحوا بالأحمر، وارتدت الحافظات ملابس خضراء ووشاحا أبيض، حاملين شهادات الحفظ وسط زغاريد واحتفاء كبير من الأهالي والحضور.

وحضر الحفل رئيس جامعة الأزهر الأسبق إبراهيم الهدهد، وأستاذ الشريعة أحمد كريمة وعلماء وشيوخ من مختلف المؤسسات الدينية، إضافة إلى أعضاء في مجلس النواب.

تعليقات وإشادة

وعلّق الداعية حاتم الحويني -عبر حسابه على تويتر- قائلا إن “هذه مصر التي لا تظهر على شاشات التلفاز” في إشارة إلى تجاهل الإعلام لتلك النماذج.

وقال الداعية الأزهري “عبد الله رشدي” عبر حسابه على تويتر “هذه هي النماذج التي يُفخَر بها؛ هؤلاء خيرُ من يُعبّر عن بلادنا ومجتمعنا، لا أولئك الذين اتخذوا الفساد والانحلال والرقص لهم منهجا، كتابُ الله شرفُنا.. وديننا منهج حياتنا. حفظ الله مصرنا”.

من جانبها قالت إحدى المغردات وقد أعادت نشر صور حفل التخرج، إن هذه “مصر الأخرى” التي لا تظهر في التلفزيون، بينما قال حساب علماء المسلمين على تويتر، إن هذا المشهد “يبعث بالأمل والتفاؤل”.

وجاء في أحد الحسابات الأخرى على تويتر “لا يزال الخير في هذه الأمة.. اللهم بارك في هذا الدين وفي حملته..481 حافظا لكتاب الله بقرية غمازة الكبرى في الجيزة”.

وعلى فيسبوك قال أحد المعلقين “والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه”، وأضاف “في حفل أسطوري يسر الناظرين.. تكريم 481 حافظا لكتاب الله بقرية غمازة الكبرى إحدى قرى محافظة الجيزة، هؤلاء هم مخزون مصر الإستراتيجي ضد الانحراف والتيه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق