الجزائرالرئيسيةتقارير

اخبار الجزائر اليوم الاثنين 31-10-2022

***قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن الملك محمد السادس يتعذر عليه الحضور لأشغال القمة العربية التي يُنتظر عقدها يوم غذ الثلاثاء، وذلك لاعتبارات إقليمية وفق تعبير بوريطة

***تأكد رسميا غياب أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح عن القمة العربية في الجزائر التي ستنطلق على مستوى القادة يوم غد الثلاثاء، لينضاف إلى ملك الأردن وولي عهد السعودية اللذان لن يكونا بين الحاضرين.

***الجزائر تفوز برئاسة أكبر وأهم لجنة بالبرلمان الإفريقي

***يعقد وزراء الخارجية العرب، اليوم الإثنين جلسة مغلقة، لمناقشة وثيقة “إعلان الجزائر”، تحسبا لطرحه على طاولة اجتماع القادة العرب غدا و الذي سيتضمن جميع الملفات والقرارات التي خلصت لها خلال الجلسات التحضيرية للقمة العربية بالجزائر”بالمقابل،وقال مندوب الجزائر لدي الجامعة العربي  أن الوثيقة التي ينتظر أن تطرح على القادة العرب غدا لن يتم المصادقة عليها، وإنما ستكون محل نقاش  في إطار التوافق الذي أوسم الجلسات التحضيرية منذ انطلاقتها قبل أيام.

*** من المنتظر ان توقع الجزائر عقدا ضخما مع روسيا لتوريد أسلحة بقيمة تتراوح مابين 12-17 مليار دولار  كما ان  أن الجزائر  تجري الآن مفاوضات حول إبرام اتفاقية إطارية بشأن الإمدادات العسكرية الروسية للسنوات العشر القادمة، والتي ستأتي في إطار الزيارة الرسمية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى موسكو في ديسمبر المقبل.

***قال ابو الغيط  ان قمة الجزائر ستتناول في جدول اعمالها “كافة القضايا السياسية التقليدية التي يحتاج الجانب العربي في اتخاذ قرارات بشانها  وفي مقدمتها القضية الفلسطينية,  وأيضا التعرض للأزمات العربية في كل من سوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال ولبنان. فضلا عن إقرار الاستراتيجية العربية لتحقيق الأمن الغذائي لمواجهة الأزمة العالمية

***استنكرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين “الفضيحة” الجديدة لإرغام الوفد الإعلامي الرسمي المغربي (القناة الأولى)، على مغادرة الأراضي الجزائرية، عشية انعقاد قمة جامعة الدول العربية، غدا الثلاثاء، “بسبب الضغوطات والتحرشات والتحقيقات الأمنية وساعات الانتظار الطويلة في مطار بومدين” بالجزائر.

***قال ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية المغربي ، أن إيضاحات الجزائر بشأن أزمة بتر خريطة المغرب لم تكن مقنعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق