الجزائرالمغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب …ناصر بوريطة: “الملك محمد السادس سيقرر ما إذا كانت شروط مشاركته في قمة الجزائر متوفرة”

في مقال نشر يوم الأحد 30 أكتوبر 2022، تروي مجلة “جون أفريك” (Jeune Afrique) كواليس اليوم الأول من إقامة وزير الخارجية ناصر بوريطة في الجزائر. يوم حافل بالأحداث والمفاجآت.

توجه رئيس الدبلوماسية المغربية إلى الجزائر، أمس السبت 29 أكتوبر، لحضور الاجتماع الوزاري التحضيري لقمة الجامعة العربية التي ستنعقد يومي فاتح وثاني نونبر المقبل.

ولدى وصوله إلى فندق “شيراتون نادي الصنوبر” في الجزائر العاصمة، حيث يعقد الاجتماع التحضيري للقمة، تفاجأ الوفد المرافق للوزير بالسلوك الغريب الصادر عن رجل الأمن الجزائري المكلف بالوفد، بحسب ما روته “جون أفريك”. وأضافت المجلة قائلة: “بعد الإصرار على فحص هاتفه، تبين للمغاربة أن زر التسجيل مشغل. وقام بسحبه على الفور”.

وبعدما تطرقت إلى رد فعل الوفد المغربي عقب عرض القناة الإخبارية الجزائرية (وهي وسيلة إعلامية قدمت نفسها على أنها شريك رسمي للقمة) لخريطة مبتورة للعالم العربي، فندت المجلة المهتمة بالشؤون الأفريقية الشائعات التي ادعت أن ناصر بوريطة غادر غرفة الاجتماعات.

وردا على سؤال لجون أفريك، أوضح بوريطة أن المغرب لا ينوي اتباع سياسة الكرسي الفارغ.

وأضاف المصدر ذاته أنه في وقت لاحق من المساء، تم إبلاغ الوزير أنه مكانه في نهاية الطاولة المخصصة للعشاء الرسمي، بين نظرائه العمانيين والقمريين، وهو “وضع مهين لا يتوافق لا مع الأبجدية العربية أو الفرنسية مما دفع بالوزير لتناول وجبته في غرفته”.

وردا على سؤال لمجلة “جون أفريك” حول حضور الملك محمد السادس في القمة العربية، أكد ناصر بوريطة أن “جلالة الملك أعطاني الأوامر بالإبلاغ عن أنه سيذهب إلى قمة الجزائر، وأنه يشجع الدول الأخرى على القيام بذلك”، مضيفا أنه “في الوقت الحالي يراقب ويتابع مجريات الأحداث وسيقرر في الوقت المناسب ما إذا توفرت شروط مشاركته”.

المصدر   :    le 360 بتاريخ 31 أكتوبر  2022

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا       

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق