المغربتقاريررياضية

المغرب : أسود الأطلس يقهرون الماتادور الإسباني ويعبرون للربع

حسم المنتخب المغربي، مواجهته ضد إسبانيا بضربات الترجيح على أرضية ملعب المدينة التعليمية ، ليعبر أسود الأطلس لربع نهائي كأس العالم 2022 بقطر،في سيناريو رهيب أسعد ملايين المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه
دخل المنتخب المغربي متراجعا للوراء، تاركا مهمة الضغط للمنتخب الإسباني، في الوقت الذي أغلق “أسود الأطلس” كل المنافذ للحد من فاعلية ” لاروخا” التي حاولت السيطرة على خط الوسط دون جدوى.
العناصر الوطنية، ظلت تترصد لنظيرها الإسباني وتحاول الإعتماد على المرتدات السريعة،التي قادها النصيري وزياش، والتي لم تربك الحارس أوناي سيمون،الذي ظل يستفيد من صلابة خط دفاعه ، قبل أن يجرب أشرف حكيمي حظه من ضربة خطأ علت شباك حارس الماتادور في الدقيقة 11،قبل أن تتواصل المواجهة بحذر شديد للعناصر الوطنية، التي سرعان ماتراجعت للخلف من أجل ضبط إيقاع اللعب الذي ظل مرتفعا،في الوقت الذي إعتمد المنتنخب المغربي على تسربات بوفال من الجهة اليسرى،مقابل ذلك حاول الإسبان فرملة زياش للحد من خطورته في الوقت الذي لم يدخل زميله مزراوي في المواجهة وعانى من الضغط العالي للمنافس،قبل أن تتحرك الآلة المغربية بقوة مع إنقضاء 20 دقيقة الأولى بعدما وثق المغاربة كثيرا في مؤهلاتهم بحضور جيد لبوفال ، قبل أن يختبر مزراوي الحارس الإسباني في الدقيقة 32 بتسديدة لم تشكل خطورة كبيرة على المتادور الذي سرعان ماعاد ليضغط على دفاع المنتخب المغربي بالإعتماد على أسينسيو الذي لم يجد بدوره أي ملك لبلوغ مرمى بونو، قبل أن يرد المغاربة برأسية نايف في الدقيقة 42 بعد تمريرة بوفال من الجهة اليسرى، وسط إنتفاضة قوية للفريق الوطني الذي عرف كيف ينتهي الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي.
ومع إنطلاق الشوط الثاني، لم يغير الركراكي من طريقة لعب المنتخب المغربي، وظل يتراجع للخلف، تركا زملاء بوسكيتش يصنعون اللعب من الخلف، مع دفاع مستميث إبتداءا من يوسف النصيري، مع غلق جميع الممرات في وجه الإسبان وبخاصة من جهة مزراوي،قبل أن تستأنف المواجهة بحذر شديد من المغاربة الذين ظلوا يتربصون بدفاع إسبانيا في مباراة مشنوقة تكتيكا، حاول الإسبان حلها عبر الفرديات دون يجدوا أي طريقة مثلى للإستفادة من تراجع الدفاع المغربي،قبل أن يتعملق بونو في الدقيقة 54 بعدما تصدى لستديدة أولمو،ليتواصل اللقاء بإنضباط تكتيكي لكتيبة وليد التي ظلت تراقب الوضع بالطريقة التي تريد، رغم تسرعها في إنهاء الهجومات المضادة في الوقت الذي كان زياش معزولا رفقة النصيري لإرباك حسابات الإسبان.
وفي الدقيقة 65 وبعد المجهودات التي بذلها بوفال تم إخراجه، ليقحم الركراكي زميله عبد الصمد الزلزولي، لضخ دماء جديدة في خط هجوم الفريق الوطني،ورغم ذلك لم تصعد العناصر الوطنية وظل تراقب الوضع من الخلف مع تحكم الإسبان في الكرة وتطبيق الأسود لخطة الركراكي التي إرتكزت على ضرورة عدم المغامرة في مناطق الماتادور والإكتفاء بالدفاع في إنتظار هفوات المنافس، في لقاء لم ينزل إيقاعه وظل يبحث فيه لاعبو إنريكي عن أي طريقة من أجل بلوغ مرمى أسود الأطلس،قبل أن يعمل ربان الفريق الوطني على إخراج مزراوي وإقحام عطية الله ثم النصيري دخل مكانه شديرة،قبل أن تتواصل المواجهة بخروج نايف اكرد للإصابة وإقحام يميق بدله في الدقيقة 84،ليحصل المغرب على محاولة عن طريق شديرة كان صعبة على لاعب باري للتسديد في شباك الإسبان، ليستمر الصدام مثيرا ومشوقا بإندفاع قوي للعناصر الوطنية وسط تشجيع قوي للجماهير المغربية التي عاشت على أعصابها قبل أن ينهي الحكم الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ليتم الإحتكام للشوطين الإضافيين.
ومع إنطلاق الشوط الإضافي الأول، لم يتغير واقع الحال، وظلت العناصر الوطني تدافع بقوة، وحصل شديرة على مرتد خاطف، قبل أن يظهر انه متسلل في الدقيقة 95،لتتواصل المواجهة بضغط إسباني لكن الحضور الجيد لأمرابط وأيضا يميق حال دون تمكن الإسبان من المغاربة رفم إعتماد زملاء إنسو فاتي على المرور من الأطراف،قبل أن تتواصل المواجهة بإهداء شديرة لفرصة العمر في الدقيقة 103 بعدما عجز عن التسجيل في شباك أوناي سيمون الذي تصدى لها برجله وسط حيرة واضحة على وجه زميله الزلزولي، الذي تحرك في الشوط الإضافي الثاني الذي شهد إستماثة واضحة للعناصر الوطنية التي قامت بدورها على أكمل وجه للحد من فاعلية المنتخب الإسباني الذي حاول إستغلال إصابة سايس دون جدوى،مقابل ذلك ظل شديرة غير قادر على الإستفادة من الفرص التي أتيحت أمامه في المرتدات الخاطفة في مباراة متشنجة ،قبل أن يتم اللجوء لضربات الحظ.

المصدر : المنتخب بتاريخ 06 ديسمبر 2022

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق